الشيخ الكليني

598

الكافي ( دار الحديث )

عَجْزَاءَ « 1 » مَرْبُوعَةً « 2 » ، فَإِنْ كَرِهْتَهَا فَعَلَيَّ مَهْرُهَا » . « 3 » 9485 / 3 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ لِيَ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ : « إِذَا نَكَحْتَ ، فَانْكِحْ عَجْزَاءَ » . « 4 » 9486 / 4 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : « كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ إِذَا أَرَادَ تَزْوِيجَ « 5 » امْرَأَةٍ ، بَعَثَ « 6 » مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْهَا ، وَيَقُولُ « 7 » لِلْمَبْعُوثَةِ « 8 » : « شَمِّي لِيتَهَا « 9 » ، فَإِنْ طَابَ لِيتُهَا طَابَ عَرْفُهَا « 10 » ، وَانْظُرِي « 11 » كَعْبَهَا « 12 » ، فَإِنْ دَرِمَ كَعْبُهَا « 13 » ، عَظُمَ كَعْثَبُهَا « 14 » » . « 15 »

--> ( 1 ) . « عجزاء » : عظيمة العجيزة ، وعجيزة المرأة : عَجُزها ، وهي ما بين الوركين . وعَجُزُ كلّ شيء : مؤخّره . راجع : المصباح المنير ، ص 394 ( عجز ) . ( 2 ) . « مربوعة » ، أي لاطويلة ولا قصيرة ، بل بينهما . راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 1214 ( ربع ) . ( 3 ) . الفقيه ، ج 3 ، ص 387 ، ح 4362 ، مرسلًا عن أمير المؤمنين عليه السلام الوافي ، ج 21 ، ص 51 ، ح 20789 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 56 ، ح 25023 . ( 4 ) . الوافي ، ج 21 ، ص 52 ، ح 20792 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 57 ، ح 25025 . ( 5 ) . في الفقيه والتهذيب : « أن يتزوّج » بدل « تزويج » . ( 6 ) . في « بن » والفقيه : + « إليها » . ( 7 ) . في الوسائل والفقيه : « وقال » . ( 8 ) . في « بف » والتهذيب : « للمبعوث » . ( 9 ) . الليت - بالكسر - : صفحة العنق . الصحاح ، ج 1 ، ص 265 ( ليت ) . ( 10 ) . في « بح ، بخ ، بف » : « عرقها » . والعَرْف : الريح طيّبة كانت أو منتنة ، وأكثر استعماله في الطيّبة . كذا في اللغة ، وفي الفقيه : « العَرْف : الريح الطيّبة ؛ قال اللَّه عزّ وجلّ : « وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ » [ محمّد ( 47 ) : 6 ] أي طيّبها لهم . وقد قيل : إنّ العرف العود الطيّب الريح » . وراجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1113 ( عرف ) . ( 11 ) . في « بخ ، بف » والوافي والتهذيب : + « إلى » . ( 12 ) . في البحار : « لكعبها » . ( 13 ) . الدَّرَم في الكعب : أن يواريه اللحم حتّى لا يكون له حجم . الصحاح ، ج 5 ، ص 1918 ( درم ) . هذا وفي الفقيه : « قوله عليه السلام : درم كعبها ، أي كثر لحم كعبها ، ويقال : امرأة دَرْماء ، إذا كانت كثيرة لحم القدم والكعب » . ( 14 ) . الكَعْثَب والكَثْعَب : الرَّكَبُ الضَخْم الممتلئ الناتئ . . . وامرأة كَعْثَب وكثعب : ضَخْمة الركب ؛ يعني الفرج . لسان العرب ، ج 1 ، ص 720 ( كعثب ) . هذا وفي الفقيه : « الكعثب : الفرج » . وقال المحقّق الشعراني في هامش الوافي : « الكعثب بتقديم الثاء المثلّثة على الباء الموحّدة : أعلى الفرج حيث يرى منه عند قيام المرأة عريانة ، وإنّما يقال له : الكعثب إذا كان ممتلئاً ناتئاً تكتنز اللحم ، يزيد به جمال المرأة وتهيج به شهوة الوقاع ، وهو ممدوح في شرع الإسلام ؛ لأنّ الشهوة مكثرة للنسل ، واللذّة في الجماع توجب سلامة الزوجين والولد . وعظم الفرج وكثرة لحمهِ وسمنه علامة توجّه الحرارة الغريزيّة إلى أسافل المرأة وعناية طبيعتها بفرجها ورحمها ، فيجيء الولد منه أسلم وأقوى ؛ إذ كلّما قوي عناية الطبيعة بعضو من الأعضاء صار العضو أعظم وأسمن ، ألا ترى أنّ اليمين ولو من رجل واحد أقوى من اليسار وأعظم منه ؟ وقوّة الشعر على الرأس يدلّ على قوّة الدماغ ، وكثرته على الصدر تدلّ على قوّة القلب ، ومثل ذلك كثير ، ذكره الأطبّاء ، فلا بدّ أن يكون عظم فرج المرأة وسمنه دليلًا على قوّة الرحم . وليس ترغيب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الفرج السمين وأمره باختياره للشهوة فقط ، كيف والنظر إليه مكروه خصوصاً عند الجماع ؟ وقالت عائشة : ما رأيت منه ولا رأى منّي ، بل وكذلك ما رغب فيه في خبر آخر من العجز والكفل العظيم في المرأة ممّا يصلح النسل ويكثره ؛ لأنّه علامة إمكان التوسّع في الرحم وسهولة نموّ الولد ، والكفل الصغير علامة ضيقه وعسر نموّ الولد ، ألا ترى أنّ النبات إذا زُرع في كوز صغير جاء ضعيفاً ، وإذا زُرع في كوز كبير نما وترعرع ؟ » . ( 15 ) . التهذيب ، ج 7 ، ص 402 ، ح 1606 ، معلّقاً عن الكليني . الفقيه ، ج 3 ، ص 388 ، ح 4363 ، مرسلًا ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 21 ، ص 52 ، ح 20793 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 57 ، ح 25026 ؛ البحار ، ج 22 ، ص 194 ، ح 6 .